منتدى محبي الألباني لعلوم السنة
حياك الله أيها الزائر الكريم

ثبتنا الله وإياك على اتباع السنة ونبذ البدع

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. منها.. علم ينتفع به

فساهم معنا في نشره مـــــــــــأجورا

منتدى محبي الألباني لعلوم السنة

الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
₪۩۞… من حفظ الأصــول ضمن الوصــول...§۞۩₪» ... ومن حفظ المتـــون حــاز الفنــون ... «₪۩۞§… ومن بدا بالحواشي ما حوى شيء ...۞۩₪
(¯`•._.•(..محمد بن صالح العثيمين: الألباني رجل من أهل السنة مدافع عنها، إمام في الحديث، لانعلم أن أحدا يباريه في عصرنا..)•._.•°¯)
`•.¸¸.•¯`••._.• (عبد العزيز بن باز: (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل محمد ناصر الدين الألباني ) `•.¸¸.•¯`••._.•

شاطر | 
 

 منهج لطالب العلم المبتدئ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعبدالله
خادم السنة
avatar

عدد المساهمات : 245
نقاط : 731
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: منهج لطالب العلم المبتدئ   الخميس 02 يونيو 2011, 10:20

(التَّوحيد))
)

المستوى الأول:
1-(الأصول الثلاثة)لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.
2-(القواعد الأربعة)للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3-(الأُصول الستة)للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
4-(أصول الإيمان)للشيخ محمد بن عبد الوهاب أو للشيخ محمد ابن عثيمين أو للشيخ محمد جميل زينو.
تنبيه: إذا أشكل عليك شيء في الكتاب الأول والثالث فارجع إلىشرح ثلاثة الأُصول) للشيخ: محمد ابن عثيمين، و(شرح الأُصول الستة) للشيخ: عبيد الجابري.

(التفسير وأصوله)

المستوى الأول :
1- (التفسير الميسر)، طبع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، أو (مختصر تَفْسِيْر البغوي) للدكتور عبدالله الزيد.
2- (تيسير الكريم الرَّحْمَنِ) للشيخ عبد الرحمن السعدي (مطبوع في مجلد).

Sadالفقه وأُصوله وقواعده)

أولاً:الفقه
المستوى الأول:
1- (الجامع الميسر فِي صفوة علوم الدين-قسم الفقه) لفائق سرسك ، أو (الوجيز في فقه السنة و الكتاب العزيز) لعبدالعظيم بدوى، أو (منهج السالكين) للعلاّمة السعديّ.
2- (الملخص الفقهي) للشيخ صالح الفوزان.




أُصول الفقه


المستوى الأول:
1- (التعليقات المتينة على الرسالة السعدية اللطيفة) نادر التعمري.
2- (الواضح في أُصول الفقه) لمحمد الأشقر.




كتب الرقائق


1- (صحيح الترغيب والترهيب) للشيخ الألبانيّ.
2- (مختصر منهاج القاصدين) لابن قدامة(تحقيق: علي الحلبي).
3- (رياض الصالحين) للنووي(تحقيق: الشيخ الألبانِي أو تحقيق: علي الحلبي) وينظر شرح شيخنا العثيمين.
4- (اليوم الآخر)-القيامة الصغرى والقيامة الكبرى والجنة والنار- للدكتور عمر الأشقر.
5- (كتاب العاقبة) للحافظ عبد الحق الإِشبيلى.
6- (موارد الأمان المنتقى من إغاثة اللهفان) لعلي الحلبي.
7- (الرقة والبكاء) للإمام ابن قدامة.
8- (المنتقى النفيس من تلبيس إبليس) لعلي الحلبي.
9- (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) للإمام ابن القيم.




كتب الفوائد واللطائف



1- (الفوائد)للإمام ابن القيم.
2- (بدائع الفوائد) للإمام ابن القيم.
3- (صيد الخاطر) لابن الجوزي (تحقيق: ناجي طنطاوي).
4- (المدهش) لابن الجوزي.
5- (المعارف) لابن قتيبة.
6- (عيون الأخبار) لابن قتيبة.
7-(المنتقى من أنس المجالس لابن عبد البر)؛ لسمير الماضي.
8-(مفتاح دار السعادة) للإمام ابن القيم(تحقيق: علي الحلبي).

(الحديث ومصطلحه)

أولاً:كتب الحديث.
المستوى الأول:
1- (الأربعين النووية) للنووي، مع شرح ابن دقيق العيد لَهَا، وينظر شرح ابن رجب(جامع العلوم والحكم) للاستفادة.
2- (عمدة الأحكام) للإمام عبد الغني المقدسي.




كتب مصطلح الحديث

:
المستوى الأول:
1- (الزبدة في مصطلح الحديث)، أو كتاب الشيخ ابن عثيمين في مصطلح الحديث.
2- (نخبة الفِكَرِ) للحافظ ابن حجر.

(السـيـرة والتـاريـخ)

المستوى الأول:
1- (روضة الأنوار في سيرة النبي المختار) للمباركفوري.
2- (الفصول في سيرة الرسول--) لابن كثير(تحقيق: سليم الهلالي).

(التجويد والنحو)


أولاً: التجويد

المستوى الأول:
1- الخلاصة من أحكام التجويد) جمع وترتيب خميس العمري
2- (البرهان في تجويد القرآن) للقمحاوي.
3- (التبيان في آداب حملة القرآن) للنووي.



النحو والصرف



المستوى الأول:
1- (الآجرومية) مع شرحها (التحفة السنية) لمحمد محي الدين عبد الحميد
2-(ملحة الإعراب) للحريري مع شرحها له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7ebinalalbani.watanearaby.com
ابوعبدالله السلفي الليبي
خادم السنة


عدد المساهمات : 2
نقاط : 24
تاريخ التسجيل : 09/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: منهج لطالب العلم المبتدئ   الجمعة 10 يونيو 2011, 04:29

محاضرة بعنوان أسباب الثبات على طلب العلم للشيخ صالح آل الشيخ
بسم الله الرحمن الرحيم
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين؛
أما بعد:هذه بداية للدروس التي سبق أن بدأناها في العام الماضي أسأل الله جلّ وعلا أن ينفعنا بما مضى وأن ينفعنا بما سيأتي وأن يثبته في قلوبنا، وأن يمنّ علينا بالعمل بما علمنا وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين وأسأله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى العظيمة الجليلة وأن يمنّ علينا بالبصيرة في كلّ ما نأتي وما نذر وأن يجنبنا سلوك غير سبيل سلف هذه الأمة في كل أحوالنا إنّه جواد كريم.
وبمناسبة هذه البداية نذكر بشأن العلم وما ينبغي أن يستحضره طالب العلم وهو يعاني العلم ويعاني حمله ويسير في طريقه لأنّ العلم ليس بالطريق الهيّن وكما قيل العلم طريقه طويل قد قال بعض السلف ((اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد)) وقد قيل للإمام أحمد وقد ظهر الشيب فيه ((إلى متى وأنت مع المحبرة)) يعني كانت معه أدوات العلم ورق ومحبرة فقال كلمة مشهورة ((مع المحبرة إلى المقبرة)) يعني أنّه مواصل في هذا لا ينقطع وسبب الانقطاع فيمن انقطع عن العلم يرجع إلى أسباب من تلك الأسباب:
1- أنّه لم يعي حقيقة معنى العلم ولماذا يطلب العلم.
2- أنّه ربما كانت النية في أصلها ضعيفة لأنه بقوة النية في طلب العلم يكون الاستمرار والحرص عليه.
3- أن يكون المرء متعجلا يريد أن يكون طالب علم أو أن يكون عالما محصلا عارفا بأكثر المسائل في سنوات قليلة هذا لا يحصل أبدا بل العلم طريقه طويل وقد يكون السبب راجعا إلى ضعف بصيرته في شأن العلم ويظن أن العلم نفعه قليل وأن غيره من الطرق التي ربما يغشاها بعض المستقيمين أو الذين ظاهرهم الالتزام أنها أسرع في تحصيل المقصود أن بها يحصل المرء على ما يتمنى من رجوع الخلق إلى ربهم جلّ وعلا وهذا من أسباب الانقطاع عن العلم يقول ماذا فعل العلماء ماذا حصلنا من العلم ولكن هناك طرق أخرى كذا وكذا هذه بها يكون المرء أكثر تأثيرا ويكون محقا للحق ومبطلا للباطل فتنصرف نفسه عن العلم وفي الحقيقة فاته أنّ العلم كالماء الذي يثبت في الأرض فينفع الله جلّ وعلا به من يأتي بعد كما مثل ذلك النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي قال فيه ((مثل ما بعثني الله به من العلم كمثل غيث أصاب أرضا)) فالعلم الشرعي غيث وهذا الغيث نافع ومن فوائد الفروق اللغوية في التفسير أنّ أكثر ما يستعمل الغيث في الكتاب والسنة فيما ينفع من الماء والمطر، أما المطر فأكثر ما يستعمل فيما يضر مما ينزل من السماء، {فأمطرنا عليهم مطر فساء مطر المنذرين} {ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون} فالنّبي عليه الصلاة والسّلام مثل لنا العلم بالغيث وهذا فيه مع تتمة الحديث بأنّه أصاب أنواعا من الأرض فكانت منها أرض قبلت العلم فارتوى الناس منه وأنبتت الكلأ والعشب الكثير وفيه أيضا تسميته بالغيث والغيث يغيث الأبدان ويغيث القلوب وهكذا العلم فإنه بهذه المثابة.
من أسباب الانقطاع عن العلم التي لمسناها في الشباب في السنين الماضية ودائما تتجدد أنهم لا تكون صلتهم بالعلم وأهل العلم مستمرة بل عهدهم بالعلم وأهل العلم في الدروس فقط وما عدا ذلك فهم يصاحبون الناس من أصناف شتى فلا تكون النفس دائما متحركة بالعلم بل تكون تتحرك بالعلم في وقت قليل في وقت الدرس وما بعد ذلك فأكثر الحديث الذي يتحدث به ليس في العلم هذا يجعله غير متعلق بالعلم، والعلم يحتاج إلى أن يتعلق به طالبه دائما (نفسه معه في كل حال) قد كان بعض أهل العلم ينصرف عن ملذات الدنيا لأجل العلم الملذات المباحة من مال ومن زوجة أو من النظر المباح أو أنس من أجل العلم ولانشغاله به وقد قال بعض الشعراء في ذلك من العلماء حيث أتته جارية ولم يلتفت وقد كانت حسنة الخلق والخلق فقال فيها أبيات فقال:
فإنّني شغلت بتحصيل العلوم وكشفها غنى عن غناء الغانيات وعرفها

فقلت ذريني واتركيني
ولي في طلاب العلم والفضل والتقى

يعني أنّه مشغول بشيء أعظم غلب على نفسه وهذا متى يكون إذا كان المرء دائما مع العلم قراءة في صحبة من يتكلمون في العلم في تبليغ العلم في الكلام في العلم في رؤية العلماء في الحديث معهم في سماع كلامهم تجد النفس تنشغل به ويكون العلم طبعا له أولا يكون تطبع يأتي بشيء من الكلفة ثم يكون طبعا له حتى إذا تحدث حدّث بالعلم إذا أرشد أرشد بالعلم إذا بيّن بالعلم فيكون في ذلك الأنس له ولا شك أنّ هذا يحتاج إلى جهاد وقد قال جلّ وعلا {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين} فالجهل هو ضد العلم والجهل داء كما قال ابن القيم داء قاتل يقتل صاحبه من حيث لا يشعر يقول ابن القيم رحمه الله في نونيته:
أمران في الترتيب متفقان
وطبيب ذاك العالم الرباني
والجهل داء قاتل وشفاؤه
علم من القرآن أو من سنة

الجهل داء لا شك قاتل لعماية العبد عما يجب عليه في دينه كذلك داء قاتل لجعله العبد ليس من الأحياء فالعلماء أحياء وغيرهم أموات وسبب موتهم هو الجهل لأنّ الجهل مميت مثل ما قال هنا قاتل فكل من جهل فقد قتل وقد مات والجهل ليس بمرتبة واحدة بل الجهل أنواع كثيرة فكل من جهل شيئا فقد أصيبت مقاتله من الجهة التي جهل فيها قال والجهل داء قاتل وشفاؤه أمران في الترتيب متفقان علم من القرآن أو من سنة هذان الأمران علم من القرآن أو من السنّة من الذي يبيّن نصوص القرآن والسنة وينزلها منازلها ويجعلها في معانيها الصحيحة قال: (وطبيب ذاك العالم الرباني): (ليس أي عالم) لكنّه عالم رباني يخشى الله ويتقيه فيما يقول وفيما يأتي وفيما يذر فنصوص الكتاب والسنة هي شفاء الجهل وكثير من الناس ينفي الجهل عن نفسه بالحرص على الكتاب والسنة لكنه لم يستضيء بكلام أهل العلم بنور أهل العلم لم يستضيء بذلك ولما لم يستضئ بذلك أصيبت مقاتله قال وطبيب ذاك العالم الرباني هذا التعبير يفهمك بأن العلم دواء فإذا أتى رجل فأخذ من الدواء ما لا يصلح له يهلك أولا يهلك؟ يهلك قد هلكت الخوارج لأنهم أخذوا نصوص الكتاب ونصوص السنة ولكن نزلوها في غير منازلها فأخذوا من نصوص الكتاب ما استدلوا به على أنّ فاعل الكبيرة كافر قال {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} قالوا: هذا يدل على أنه كافر.
أخذت المرجئة بعض النصوص نصوص الكتاب ونزلوها في غير منازلها ((من قال لا إله إلا الله دخل الجنة)) ((من كان آخر كلامهم لا إله إلا الله دخل الجنة)) ونحو ذلك من النصوص فنفت العمل وأبقت القول والاعتقاد وأرجأوا ذلك فأصيبت مقاتلهم لماذا؟
لأنهم لم يكن طبيبهم في فهم النصوص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علماء زمانهم أخذوا من أنفسهم ولم يتابعوا أهل العلم المتحققين به فأصيبت مقاتلهم وهكذا في كل زمن الحرص على العلم مطلوب لكن لا يمكن أن تكون حريصا على العلم ومصيبا في ذلك إلا أن تستضيء بفهم أهل العلم لأن العلم في هذه الأمة موروث ليس علما مستأنفا مبتدأ في كل زمن يبتدئ الناس منه ويستأنفون علما جديدا لم يكن معروفا في من قبلهم بل علمنا في هذه الأمة علم موروث ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ((العلماء ورثة الأنبياء فإنّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)) لهذا!تنتبه إلى هذا الأصل العظيم ألا وهو الحرص على العلم ولكن ينبغي أن يكون طبيبك في ذلك الحرص -(في تلقي النصوص)- طبيبك العالم الرباني فإن لم يكن ربانيا كان عالما ذا هوى فهم له مقاصد له أغراض أيضا أصابك شيء من عدم فهم نصوص الكتاب والسنة وأصابك شيء من الجهل بقدر ما فاتك من ذلك.
إذا علمت أنّ الجهل خطير وداء قاتل ولابد أن تسعى في شفاء نفسك منه عن طريق أهل العلم بفهمهم نصوص الكتاب والسنة فاعلم أنّ العلم أنواع كما قال ابن القيم رحمه الله:
من رابع والحق ذو تبيان

والعلم أنواع ثلاث ما لها 

وكذلك الأسماء للديان

علم بأوصاف الإله ونـعته

هذا العلم الأول الأسماء والنعوت والصفات (التوحيد جميعه توحيد العبادة توحيد الربوبية) كله من ثمرات العلم بأسماء الله وصفاته ففي اسم الله الأعظم ((الله)) الذي (مرجع الأسماء الحسنى جميعا إليه) فيه أنه هو المستحق للعبادة وحده دون ما سواه ففي اسمه الرّب أنه هو ذو الربوبية في نعوت الجمال أنّه هو المستحق للعبادة وفي نعوت الجلال أنّه هو المستحق للإجلال والتعظيم وإفراده بالربوبية وهكذا...فقال:
كذلك الأسماء للديان

علم بأوصاف الإله ونعته

هذا ثلث العلم بالتوحيد ولهذا سورة الإخلاص صارت ثلث القرآن لأن القرآن، فيه العلم كله فثلث العلم التوحيد فصارت سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن لأنها فيها التوحيد كله توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات قال بعدها: (والأمر النهي الذي هو دينه) هذا هو النوع الثاني من العلم الأمر والنهي هو معرفة الحلال والحرام المأمور به يشمل الواجب والمستحب والمنهي عنه يشمل المحرم والمكروه هو علم في فقه الحلال والحرام (علم الأحكام).
والثالث: منها هو علم الجزاء يوم القيامة قال: وجزاؤه يوم المعاد الثاني، الذي يدخل في ذلك علم السلوك ما يصحح به المرء قلبه ما يصحح به سلوكه مقامات الإيمان ومقامات الزهد والعبادة ومعرفة جزاء كل عمل يوم القيامة وما يحصل يوم القيامة من أنواع الجزاءات للمؤمنين المطيعين والمقصرين والكافرين (لأنواع الناس) إذن فلنعلم هنا أنّ هذه الثلاث هي العلم فتسعى إلى العلم بالتوحيد هذا ثلث العلم إلى العلم بالحلال والحرام هذا الثلث الثاني من العلم إلى العلم بما تزكي به نفسك {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها} كيف تحصل على هذا العلم؟
بتدبر نصوص الكتاب والسنة بما يكون يوم القيامة وحال الناس يوم القيامة والنصوص التي جاءت بما يكون به الثواب يوم القيامة نصوص الزهد نصوص الثواب الأذكار ما يتعلق بذلك كلها من فروع هذا إذن أقسام العلم ثلاثة إذا كنت حريصا على هذا العلم فلتكن حريصا على هذه العلوم الثلاثة ثم لتنفي عن نفسك ما استطعت من أسباب الجهل وقد عرفت أسباب الجهل ثم احرص على تمام الحرص على أن لا تنقطع عن الطريق وتذكر قول ابن شهاب الزهري رحمه الله حيث نصح المتعجلين فقال: ((من رام العلم جملة ذهب عنه جملة)) فإنما يطلب العلم على مرِّ الأيام والليالي قليلا قليلا ولو أنّك لم تكسب كلّ يومين إلا مسألة تضبطها تكون ثابتة واضحة بدليلها فبعد سنة ستحصل قريبا من مائة وثمانين مسألة وبعد سنتين ثلاثمائة وستين مسألة واضحة بعد عشر سنين ألف وستمائة مسألة أحسب بعد ثلاثين سنة يكون الواحد عالم راسخ في العلم تكون المسائل واضحة مبسوطة عنده بوضوح وفهم غير ملتبسة هذا إذا كان في كل يومين مسألة فكيف يكون لو كان في كل يوم مسألة لو كان في كل يوم مسألتين، خذ ما تحصل من العلم ولكن يحتاج منك إلى مواصلة؛ فالغيث إذا أصاب أرضا وكان شديدا يمشي أو يظل راكدا في الأرض بل يذهب إلى الأودية والشعاب لأنّه قوي لكن هل الأرض التي نزل عليها أول مرّة نزولا شديدا يكون انتفاعها مثل الأرض التي استقر عليها الماء؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوعبدالله
خادم السنة
avatar

عدد المساهمات : 245
نقاط : 731
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: منهج لطالب العلم المبتدئ   الجمعة 10 يونيو 2011, 09:09

بارك الله فيك اخي اباعبدالله وجعله في ميزان حسناتك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7ebinalalbani.watanearaby.com
 
منهج لطالب العلم المبتدئ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محبي الألباني لعلوم السنة :: منتدى محبي الألباني / القسم العربي :: مكتبتي لتحميل الكتب-
انتقل الى: