منتدى محبي الألباني لعلوم السنة
حياك الله أيها الزائر الكريم

ثبتنا الله وإياك على اتباع السنة ونبذ البدع

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. منها.. علم ينتفع به

فساهم معنا في نشره مـــــــــــأجورا

منتدى محبي الألباني لعلوم السنة

الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
₪۩۞… من حفظ الأصــول ضمن الوصــول...§۞۩₪» ... ومن حفظ المتـــون حــاز الفنــون ... «₪۩۞§… ومن بدا بالحواشي ما حوى شيء ...۞۩₪
(¯`•._.•(..محمد بن صالح العثيمين: الألباني رجل من أهل السنة مدافع عنها، إمام في الحديث، لانعلم أن أحدا يباريه في عصرنا..)•._.•°¯)
`•.¸¸.•¯`••._.• (عبد العزيز بن باز: (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل محمد ناصر الدين الألباني ) `•.¸¸.•¯`••._.•

شاطر | 
 

 سلسلة غاية الفرح في تيسير المصطلح 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعبدالله
خادم السنة
avatar

عدد المساهمات : 245
نقاط : 731
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: سلسلة غاية الفرح في تيسير المصطلح 3   الخميس 02 يونيو 2011, 09:59


رابعاً حديث المبتدع

س1)- هل لحديث المبتدع اسما خاصا ؟
ليس لحديث المبتدع اسما خاصا به وإنما حديثه من النوع المردود .

س2)- هل رواية المبتدع لا تقبل مطلقاً ؟
لاتقبل رواية المبتدع إذا كانت بدعته مكفرة أو أن الحديث يقوي بدعته .


خامساً الجهالة

1- مجهول العين
س1)- من هو مجهول العين ؟
هو من ذكر اسمه , ولكن لم يرو عنه إلا راو واحد .

س2)- ما حكم روايته ؟
روايته لا تقبل حتى يوثق .

س3 )- كيف يوثق ؟
يوثق بأحد أمرين :-
ا- إما يوثقه غير من روى عنه .
2- وإما أن يوثقه من روى عنه بشرط أن يكون من أهل الجرح والتعديل .

س4)- هل لحديثه اسما خاصا ؟
ليس لحديثه اسما خاصا , وإنما حديثه من أنوع الضعيف .

2- مجهول الحال [ المستور ]

س1)- من هو مجهول الحال ؟
هو من روى عنه إثنان فأكثر , لكن لم يوثق .

س2)- ما حكم روايتة ؟
حكم روايته الرد على الصحيح من قول الجمهور .

س3)- هل لحديثه اسما خاصا ؟
ليس لحديثه اسما خاصا وإنما حديثه من أنوع الضعيف .

3- الحديث المبهم

س1)- عرف الحديث المبهم ؟
هو الحديث الذي فيه راو لم يسم (( مثل أن يقول حدثنا فلان وكذلك أن يقول حدثنا الثقة فلا يكون صحيحاً لاحتمال أن يكون صحيحاً عنده ضعيفاً عند غيره )) .
أما مبهم المتن فلا يؤثر على الحديث , ومبهم المتن مثل حديث أنس رضى الله عنه قال ( دخل أعرابي المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب ....... الحديث ) الأعرابي هنا لم يرو ولكنه تحدث عنه , وكذلك مبهم الصحابي لا يضر لأن الصحابة كلهم عدول ثقات .

س2)- ما حكم الحديث المبهم ؟
الحديث المبهم لا يحكم عليه بالصحة حتى يعلم من هو هذا المبهم فإن كان ثقة قبل وإن كان غير ذلك رد وإن لم يعرف توقف فيه .

سادساً سوءالحفظ

س1)- ما هو تعريف سيء الحفظ ؟
هو من يرجح جانب إصابته على جانب خطئه .

س2)- ما هي أنواع سوء الحفظ ؟
1- إما أن ينشأ سوء الحفظ معه من أول حياته ويلازمه في جميع حالاته , ويسمى خبره (( الشاذ )) على راي بعض أهل الحديث .
2- وإما أن يكون سوء الحفظ طارئا عليه , اما لكبره , أو لذهاب بصره , أو لاحتراق كتبه , فهذا يسمى (( المختلط )) .

س3)- ما حكم رواية سيء الحفظ ؟
أما الأول (( وهو من نشأ على سوء الحفظ )) فرويته مردودة .
وأما الثاني (( أى المختلط )) فحكم روايته التفصيل الآتي :-
1- فما حدث به قبل الإختلاط , وتميز ذلك فمقبول .
2- وما حدث به بعد الإختلاط فمردود .
3- وما لم يتميز أنه حدث به قبل الإختلاط أو بعده توقف فيه حتى يتميز .

سابعاً المعلل

س1)- عرف الحديث المعلل ؟
الحديث المعلل :
هو الحديث الذي أطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر فيه السلامة , (( فإذا كان سبب الطعن في الراوي هو الوهم فحديث يسمى المعلول )) .

س2)- ما هي العلة وما هي أنواعها ؟
العله سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث , وهي نوعان :-
1- العله غير القادحه لا تطعن في صحة الحديث وإن كانت تسمى علة
2- عله قادحه ويجب توفر شرطين حتى تكون العلة قادحه
الشرط الأول الغموض والخفاء .
الشرط الثاني القدح في صحة الحديث , فإن ختل واحد منهما كأن تكون العله ظاهرة أو غير قادحة فلا تسمى عندئذ علة اصطلاحا ً
ومثال العلة القادحه :
حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لَا تَقْرَأْ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ ) , فقد رواه الترمذى وقال : لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل عن موسى بن عقبه .......الخ . فظاهر الإسناد الصحه لكن أعله بأن رواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفه وهذا الحديث منها وعليه فهو غير صحيح لعدم سلامته من العلة القادحه .
مثل اللعلة غير القادحة :
كحديث يعلى بن عبيد عن الثورى عن عمرو بن دينار عن ابن عمر مرفوعاً ( البيعان بالخيار ) , فقد وهم يعلى على سفيان الثورى في قوله عمرو ابن دينار , وإنما هو عبد الله بن دينار فهذا المتن صحيح , وإن كان في الإسناد علة الغلط لأن كلاً من عمرو وعبد الله بن دينار ثقة فبدل الثقة بالثقة .

س3)- أين تقع العلة ؟
تقع العلة في الإسناد وهو الأكثر كالتعليل بالوقوف والإرسال , كما تقع في المتن كما في حديث (( نفي قراءت البسملة في الصلاة )) .

س4)- ما حكم الحديث المعلل ؟
الحديث المعلل من أنواع الأحاديث الضعيفة المردودة .

ثامناً الحديث الشاذ

س1)- عرف الحديث الشاذ ؟
الحديث الشاذ :
هو ما رواه الثقة مخالفاً لمن هو أوثق منه إما بكمالة العدالة أو تمام الضبط أو كثرة العدد أو ملازمة المروي عنه أو نحو ذلك .
والشذوذ قد يكون في الحديث الواحد وقد يكون في حديثين منفصلين وهذا يعني أنه لا يشترط في الشذوذ أن الرواة قد اختلفوا في حديث واحد بل قد يكون الشذوذ أتى من حديث آخر , ومن الشذوذ أيضاً أن يخالف الحديث المعلوم من الدين بالضروره .

س2)- إذا خالف الثقة من هو أوثق منه سمي حديث الشاذ فما إسم الحديث الراجح ؟
الحديث المقابل للحديث الشاذ يسمى الحديث المحفوظ ويعرف الحديث المحفوظ بعكس الحديث الشاذ وهو (( ما رواه الأوثق مخالفاً لرواية الثقة ))

س3)- أين يقع الشذوذ ؟
يقع الشذوذ في السند ويقع في المتن .

س4)- ما هي الشروط التي إذا توفرت في الحديث يصبح شاذاً ؟
1- التفرد
2- المخالفة , وبناءً على هذا إذا تفرد ثقة بحديث ولم يخالف به غيره فإن حديثه هذا لا يسمى شاذاً .

س5)- متى يحكم على الحديث بالشذوذ ؟
لا يحكم على الحديث بالشذوذ إلا بعد محاولت الجمع بين الأحاديث فإذا تعذر الجمع بينهما حكم عليه بالشذوذ .

س6)- ما حكم الحديث الشاذ ؟
الحديث الشاذ من أنواع الأحاديث الضعيفة المردوده .

تاسعاً الحديث المدرج

س1)- عرف الحديث المدرج ؟
هو ما غير سياق إسناد أو ادخل في متنه ما ليس منه بلا فصل .

س2)- ما هي أقسام الحديث المدرج ؟
ينقسم الحديث المدرج إلى قسمين هما :-
1- مدرج الإسناد .
2- مدرج المتن .

س3)- عرف كلاً من مدرج الإسناد ومدرج المتن ؟
1- مدرج الإسناد :
هو ما غير سياق إسناده , ومثال ذلك أن يسوق الراوي الإسناد فيعـرض لـه عارض فيقول كلامـاً مـن قبل نفسه فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه .
2- مدرج المتن :
وهو ما ادخل في متنه ما ليس منه بلا فصل .
وينقسم إلى ثلاثة أقسام :-
أ]- أن يكون الإدراج في أول الحديث
مثل حديث أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ), فقوله ( اسبغوا الوضوء ) من كلام أبي هريرة .
ب]- أن يكون الإدراج في وسط الكلام
مثل حديث الزهري عن عائشة في بدء الوحي ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد) فقوله ( وهو التعبد ) من كلام الزهري .
ج]- أن يكون الإدراج في آخر الكلام
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) فقوله ( فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) من كلام أبي هريرة رضي الله عنه .

س4)- ما هي دواعي الإدراج ؟
دواعي الإدراج هي :-
1- الإستدلال على حكم شرعي
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ) .
2- شرح لفظ غريب في الحديث
مثل حديث الزهري عن عائشة رضي الله عنها في بدء الوحي ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث فى غار حراء - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد ) .
3- استنباط حكم شرعي من الحديث
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) .

س5)- بما يدرك الإدراج ؟
يدرك الإدراج بأمور منها :-
1- وروده منفصلاً في رواية أخرى
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ), فقوله اسبغوا الوضوء من كلام أبي هريرة كما بين في روايه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : اسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ( ويل للأعقاب من النار ) .
2- التنصيص عليه من بعض الأئمة المطلعين
كحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) , فقد جزم ابن تيميه و ابن القيم على أن قول ( فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) من كلام أبي هريرة وليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم .
3- استحالة كون الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ذلك
مثل حديث أبي هريرة الذي في صحيح البخاري قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ) فقوله ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ) من كلام أبي هريرة لأنه يستحيل أن يصدر ذلك منه صلى الله عليه وسلم لأنه لايمكن أن يتمن الرق ولأن أمه لم تكن موجودة حتى يبرها .

س6)- ما حكم الإدراج ؟
الإدراج حرام بإجماع العلماء ويستثنى من ذلك ماكان لتفسير الغريب فإنه غير ممنوع ولذلك فعله الزهري وغير من الأئمة .

س7)- ما حكم الحديث المدرج ؟
الحديث المدرج من الأحاديث الضعيفه المردوده .

عاشراً الحديث المقلوب

س1)- عرف الحديث المقلوب ؟
هو إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير ونحوه .

س2)- ما هي أقسام الحديث المقلوب ؟
ينقسم الحديث المقلوب إلى قسمين هما :-
1- مقلوب السند .
2- مقلوب المتن .

س3)- عرف كلاً من مقلوب السند ومقلوب المتن ؟
1- مقلوب السند :-
وله ثلاثة صور هي :-
الأولى : أن يقدم الراوي ويؤخر في اسم أحد الرواة و اسم أبيه , كحديث مروي عن كعب بن مرة فيرويه عن مرة بن كعب .
الثانية : أن يبدل الراوي شخصاً بآخر بشرط أن يكون من نفس الطبقة بقصد الإغراب , كحديث مشهور عن سالم فيجعله مشهورعن نافع .
الثالثة : إقلاب سند حديث إلى متن حديث آخر .
2- مقلوب المتن :-
وله صورتان
الأولى : أن يخالف أول الحديث آخره , مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( على من يقول أن هذا الحديث مقلوب )) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْه ) قالوا إن هذا الحديث منقلب على الراوي وصوابه ( فليضع ركبته قبل يديه ) وذلك لأن البعير إذا برك فإنه يقدم يديه كما هو مشاهد فلو قلنا ( وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْه ) لكان آخر الحديث منافياً لأوله , فحينئذ فأوله يعتبر قاعده وآخره مثال (( والأصل رد المثال إلى القاعدة )) .
الثانية : أن يخالف المعلوم من الدين بضروره , كما في حديث أبي هريرة عند مسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ) , فقوله ( وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ ) فهذا مما انقلب على الراوي وإنما هي ( حتى لا تعلم شماله ما انفقت يمينه ) لأنه صلى الله عليه وسلم ( نهى أن يأخذ الرجل بشماله أو يعطي بشماله ) .

س4)- ما هي الأسباب الحاملة على الإقلاب ؟
1- السهو
2- الإغراب
3- ترغيب الناس فيما يرويه
4- الإختبار

س5)- ما حكم الإقلاب ؟
يختلف الإقلاب باختلاف سببه والقصد منه :-
1- فإن كان سهواً فإنه جائز لا شيء عليه فإذا تكرر القلب على الراوي وكان ذلك سهواً منه فإن حديثه يكون ضعيفاً بسبب قلة ضبطه لا بسبب العدالة .
2- وإن كان عمداً وقصده الإختبار فإنه جائز ولكن بشرط عدم الإستمرار عليه والإنتهاء بنتهاء الحاجة إليه
3- وإن كان عمداً والقصد منه الإغراب والترغيب فإنه ممنوع باتفاق المحدثين .

الحادى عشر المزيد في متصل الأسانيد

س1)- عرف المزيد في متصل الأسانيد؟
هو زيادة راو في أثناء سند ظاهره الإتصال .
مثاله
ما رواه ابن المبارك قال : حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن يزيد , حدثني بسر بن عبيدالله , قال سمعت أبا إدريس قال سمعت واثلة يقول سمعت أبا مرثد يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ) , الزيادة في هذا المثال في موضعين .
الأول في سفيان فوهم ممن دون ابن المبارك لأن عدداً من الثقات رووا الحديث عن ابن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد .
والثانيه فى ابا ادريس .

س2)- ما هي شروط رد الزيادة ؟
يشترط لرد الزيادة واعتبارها وهماً ممن زادها شرطان وهما :-
1- أن يكون من لم يزدها أتقن ممن زادها فإن كان الذى زادها أتقن قبلت الزيادة
2- أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة فيقول مثلاً حدثنا فلان فإن قال حدثنا انتفت الوساطة لأن السند الآن صريح في أن كل واحد من الرواه أخذ عن الآخر بدون وساطة , أما إذا كان بلفظ عن فلان أو أن أو قال فهنا تترجح الزيادة لجواز أن يكون المعنعن أو غيره مدلس حذف الذي حدثه وارتقى إلى شيخه .

الثاني عشر الحديث المضطرب

س1)- عرف الحديث المضطرب ؟
لغة :-
هو اسم فاعل من (( الإضطراب )) وهو اختلاف الأمر وفساد نظامه , وأصله من اضطراب الموج , إذا كثرت حركته وضرب بعضه بعضاً .
اصطلاحاً :-
ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة , (( أى أن الحديث الذي يروي على أشكال متعارضة متدافعة بحيث لا يمكن التوفيق بينها أبداً , وتكون تلك الرويات متساوية في القوة من جميع الوجوه )) .

س2)- ما هي الشروط التي إذا توفرت في الحديث يصبح مضطرباً ؟
لايسمى الحديث مضطرباً إلا إذا تحقق فيه شرطان وهما :-
1- اختلاف روايات الحديث بحيث لا يمكن الجمع بينها .
2- تساوى الروايات في القوة بحيث لا يمكن ترجيح رواية على أخرى .
فإذا ترجحت إحدى الرويات على الأخرى نعمل بالرواية الراجحة , وأما إذا أمكن الجمع بينها فإن صفة الإضطراب تزول ونعمل بجميع الروايات , وعلى هذا فلا نحكم على الحديث بالإضطراب إلا بعد محاولة الجمع ثم محاولة الترجيح .

س3)- ما هي أقسام الحديث المضطرب ؟
ينقسم الحديث المضطرب إلى قسمين هما :-
1- مضطرب السند :-
ومثاله حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : يارسول الله أراك شبت قال ( شيبتنى هود وأخواتها ) , فقد اختلف فيه على نحو عشرة أوجه فروي موصولاً ومرسلاً وروي من مسند أبي بكر وعائشة وسعد وغير ذلك , ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض , والجمع متعذر .
2- مضطرب المتن :-
ومثاله ما رواه الترمذى عن شريك عن أبي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال إن في المال لحق سوى الزكاة ) , ورواه ابن ماجه بلفظ ( ليس في المال حق سوى الزكاة ) , فهذا مضطرب لا يحتمل التأويل .

س4)- ممن يقع الإضطراب ؟
1- قد يقع الإضطراب من راو واحد , بأن يروي الحديث بأوجه مختلفه .
2- وقد يقع الإضطراب من جماعة , بأن يروي كل منهم الحديث على وجه يخالف رواية الآخرين .

س5)- ما حكم الحديث المضطرب ؟
الحديث المضطرب ضعيف وسبب ضعفه إنه يشعر بعدم ضبط الراوي .

الثالث عشر الحديث المصحف

س1)- عرف التصحيف ؟
التصحيف هو تغيير كلمة في الحديث إلى غير مارواها الثقات لفظاً أو معناً .

س2)- ما هي أقسام التصحيف ؟
ينقسم التصحيف إلى ثلاثة أقسام هي :-
1- باعتبار موقعه :
ينقسم المصحف باعتبار موقعه إلى قسمين هما :-
القسم الأول : تصحيف في الإسناد :-
ومثاله حديث شعبة عن العوام بن مراجم صحفه ابن نعيم فقال عن العوام بن مزاحم .
القسم الثاني : تصحيف في المتن :-
ومثاله حديث زيد بن ثابت إن النبي صلى الله عليه وسلم ( احتجر في المسجد ..........الحديث ) , صحفه ابن لهيعة فقال ( احتجم فى المسجد..... ) .
2- باعتبار منشئه :-
وينقسم إلى قسمين :-
القسم الأول : تصحيف بصر:-
(( وهو الأكثر )) وهو أن يشتبه الخط على بصر القارىء إما لردائة الخط أو عدم نقطه , ومثاله حديث ( من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال .... الحديث ) صحفه أبوبكر الصولى فقال ( من صام رمضان واتبعه شيئاً من شوال .........الحديث ) .
القسم الثاني : تصحيف السماع :-
وسببه ردائة السمع أو بعد السامع أو نحو ذلك .
مثل حديث مروي عن عاصم الأحول صحفه بعضهم فقال عن واصل الأحدب .
3- باعتبار لفظه ومعناه :-
وينقسم إلى قسمين هما :-
القسم الأول : تصحيف في اللفظ (( وهو الأكثر )) :-
ومثاله الأمثله السابقة .
القسم الثاني : تصحيف في المعنى :-
وذلك أن يبقي المصحف الرواية على لفظها ولكن يفسرها تفسيراً يدل على أنه فهم معناه على غير مرادها .
ومثاله قول أبي موسى العنزي ( نحن قوم لنا شرف نحن من عنزة صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يريد بذلك حديث الذي فيه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة ) فتوهم إنه صلى إلى قبيلتهم وإنما العنزة هنا الحربة تنصب بين يدي المصلى .


الدرس الرابع أقسام الخبر باعتبار من أضيف إليه ((قائله))


س1)- ما هي أقسام الخبر باعتبار من أضيف إليه (( قائله )) ؟
ينقسم الخبر باعتبار من أضيف إليه إلى ثلاثة قسام هي :-
1- المرفوع
2- الموقوف
3- المقطوع

س2)- عرف كلاً من المرفوع والموقوف والمقطوع ؟
أولا المرفوع :-
هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وينقسم إلى قسمين هما :-
القسم ألاول : المرفوع صراحة :- هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو عمل أو تقرير أو وصف في خلقه أو خلقته .
القسم الثاني : المرفوع حكماً :- هـو مـا كـان لـه حكم المضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنواع منها :-
1- قول الصحابي (( الذى لم يعرف بألاخذ عن أهل الكتاب )) قولاً لا مجال للإجتهاد فيه ولا يتعلق ببيان لغة أو شرح غريب .
مثل أن يكون خبر عن أشراط الساعة أو أحوال القيامة , فإن كان من قبيل الرأي فهو موقوف وإن كان تفسيراً فهو موقوفاً أيضاً , إن كان قائله معروفاً بالأخذ عن أهل الكتاب فهو متردد بين أن يكون خبره من أخبار أهل الكتاب أو حديثاً مرفوعاً فلا يحكم عليه بأنه حديث للشك فيه .
2- فعل الصحابي , إذ لم يكن من قبيل الرأي .
3- أن يضيف الصحابي شيئاً إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر أنه علم به , كقول أسماء بنت أبي بكر ( ذبحنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرساً ونحن في المدينة فأكلناها ) .
4- أن يقول الصحابي عن شيء إنه من السنة , كقول أنس ( من السنة إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعاً ) .
5- قول الصحابى أمرنا او نهينا او أمر الناس ونحوه , كقول أم عطية رضي الله عنها ( أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق ) وقولها ( نهينا عن أتباع الجنائز ولم يعزم علينا ) وقول ابن عباس رضي الله عنهما ( أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت الطواف ) وقول انس رضي الله عنه ( وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك فوق الأربعين ليلة ) .
6- أن يحكم الصحابي على شيء أنه معصية , كقول أبي هريرة رضي الله عنه فيمن خرج من المسجد بعد الأذان ( أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ) .
7- قولهم عن الصحابي أنه رفع الحديث أو روايته , كقول سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ ( الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنْ الْكَيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ ) , وقول سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً ( الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ ) , وكذلك قالوا عن الصحابي يأثر الحديث أو ينميه أو يبلغ به ونحوه , فإن مثل هذه العبارات لها حكم الرفع .
ثانيا : الموقوف :-
هو مـا أضيف إلـى الصحابـي ولـم يثبت له حكم الرفع .
مثل ذلك قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( يهدم الإسلام زلة العالم وجدال المنافق العليم بالكتاب وحكم الأئمة المضلين ) .
ثالثا : المقطوع :-
هو ما أضيف إلى التابعي فمن بعده .
كقول ابن سرين ( إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ) , وقول مالك ( اترك من أعمال السر مالا يحسن بك أن تعمله في العلانية ) .

س3)- عرف كلا ًمن الصحابي و المخضرم و التابعي ؟
أولاً : الصحابي:-
هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم أو راه مؤمناً به ومات على ذلك فيدخل فيه من ارتد ثم رجع إلى الإسلام , والصحابة كلهم ثقات عدول تقبل رواية الواحد منهم وإن كان مجهول ولذلك قالوا جهالة الصحابي لا تضر , والصحابة عدد كثير لا يمكن الجزم بحصرهم على وجه التحديد لكن قيل على وجه التقريب إنهم يبلغون مائة وأربعة عشر ألفاً , ومن الصحابة من أكثر التحدث فكثر الأخذ عنه مثل :-
أبوهريرة رضي الله عنه روي عنه (5374)
عبدالله بن عمر رضي الله عنه روي عنه (2630)
أنس بن مالك رضي الله عنه روي عنه (2286)
وعائشة رضي الله عنها روي عنها (2210)
عبدالله بن عباس رضي الله عنه روي عنه (1660)
جابر بن عبدالله رضي الله عنه روي عنه (1540)
ثانياً : المخضرم:-
المخضرم هو من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته ولم يجتمع به , والمخضرمون طبقة مستقلة بين الصحابة والتابعين , وقد ذكر بعض العلماء نحو أربعين شخصاً منهم :- الأحنف بن قيس - الأسود بن زيد - سعد بن إياس - عبدالله بن عكيم - أبومسلم الخولاني - عمروبن ميمون - النجاشي ملك الحبشة , وحديث المخضرم من قبيل مرسل التابعي فهو منقطع .
ثالثاً : التابعي :-
هو من اجتمع بالصحابي مومناً بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات على ذلك , والتابعون كثيرون لا يمكن حصرهم وهم ثلاثة طبقات :-
الطبقة الكبرى : وهو من كان أكثر روايتهم عن الصحابة , مثل سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير وعلقمة بن قيس .
الطبقة الوسطى : هو من كثرة روايتهم عن الصحابة وعن كبار التابعين , مثل الحسن البصرى ومحمد بن سرين و مجاهد و عكرمه و قتاده و الشعبي و الزهرى و عطاء وعمر بن عبد العزيز و سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب .
الطبقة الصغرى : وهو من كانت أكثر روايتهم عن التابعين ولم يلتقوا إلا بالعدد القليل من لصحابة , مثل إبراهيم النخاعي و أبي الزناد و يحيى بن سعيد .

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7ebinalalbani.watanearaby.com
 
سلسلة غاية الفرح في تيسير المصطلح 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محبي الألباني لعلوم السنة :: منتدى محبي الألباني / القسم العربي :: علم الحديث-
انتقل الى: