منتدى محبي الألباني لعلوم السنة
حياك الله أيها الزائر الكريم

ثبتنا الله وإياك على اتباع السنة ونبذ البدع

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. منها.. علم ينتفع به

فساهم معنا في نشره مـــــــــــأجورا

منتدى محبي الألباني لعلوم السنة

الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
₪۩۞… من حفظ الأصــول ضمن الوصــول...§۞۩₪» ... ومن حفظ المتـــون حــاز الفنــون ... «₪۩۞§… ومن بدا بالحواشي ما حوى شيء ...۞۩₪
(¯`•._.•(..محمد بن صالح العثيمين: الألباني رجل من أهل السنة مدافع عنها، إمام في الحديث، لانعلم أن أحدا يباريه في عصرنا..)•._.•°¯)
`•.¸¸.•¯`••._.• (عبد العزيز بن باز: (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل محمد ناصر الدين الألباني ) `•.¸¸.•¯`••._.•

شاطر | 
 

 المصادر الأصلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعبدالله
خادم السنة
avatar

عدد المساهمات : 245
نقاط : 731
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: المصادر الأصلية   الجمعة 20 مايو 2011, 15:39


المصادر الأصلية

القسم الأول: كتب السنة الشريفة التي صنفت من أجل جمع الأحاديث بالأسانيد،وهي على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: المصنفاتُ على حسب موضوع المتن (المروي)،وهي على ثمانية أنحاء.
1‌- الصِّحاحُ:
الصحاح: كل كتاب اشترط مصنفه جمع الأحاديث الصحيحة،سواء وفَّى في كتابه بشروط الحديث الصحيح أم لم يوف بها.
ومن الكتب التي اشترط صاحبها جمع الصحيح ووفى بشروطه:
أ‌- صحيح البخاري = الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله  وسننه وأيامه،لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة (256هـ).
ب‌- صحيح مسلم = المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله ،لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري المتوفى سنة (261هـ).
ومن الكتب التي اشترط صاحبها جمع الصحيح ولم يوفِّ بشروطه:
أ‌- صحيح ابن خزيمة،لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري المتوفى سنة (311هـ)،ولا يوجد من الكتاب إلا ربعه الأول.
ب‌- صحيح ابن حبان،لأبي حاتم محمد بن حبان البستي المتوفى سنة (354هـ)،واسم الكتاب الذي وضعه مصنفه:" التقاسيم والأنواع"،ثم قام الأمير علي بن بلبان الفارسي المتوفى سنة (739هـ)،بترتيبه على الأبواب وسماه: "الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان".
2‌- السُّننُ:
السنن: الكتب التي جمعت الأحاديث مرتبة على الأبواب الفقهية .
ومن أمثلة هذا النوع:-
أ‌- سنن أبي داود،لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (275هـ).
ب‌- سنن النسائي،لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (303هـ)،وقد تسمَّى بالمجتبى،وهي من عمل غيره .
ج‌- سنن ابن ماجه،لأبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني (273هـ).
د‌-سنن الدارمي،لأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (255هـ)،وقد يسمى بمسند الدارمي؛ لأنه يذكر الأحاديث بالأسانيد.
هـ - سنن الدارقطني،لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (385هـ).
و- السنن الكبرى،لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (458هـ).
3-المصنَّفاتُ:
جمع مصنَّف وهو: الكتاب المصنَّف على الأبواب الفقهية،ويشتملُ على الأحاديث المرفوعة،والموقوفة،والمقطوعة،ومن أمثلة هذا النوع:
أ - المصنف لعبد الرزاق بن همام الصنعاني (211هـ).
ب- المصنف لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي (235هـ).
4- الموطآت:
جمع موطأ وهو: الكتاب المصنف على الأبواب الفقهية،ويشمل على الأحاديث المرفوعة،والموقوفة،والمقطوعة.
وهي مثل المصنفات وإن اختلفت الأسماء،ومن أمثلة الموطآت:-
أ‌- الموطأ،للإمام مالك بن أنس الأصبحي (179هـ).
5- المستخرجاتُ:
جمع مستخرج وهو: كل كتاب خرج فيه مصنفه أحاديث كتاب لغيره من المؤلفين بأسانيد لنفسه من غير طريق المؤلف الأول بحيث يلتقي مع شيخه أو شيخ شيخه فمن فوقه،ومن أمثلة ذلك:
أ - المستخرج على صحيح البخاري،لأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (371هـ).
ب- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني(430هـ).
ج- مسند أبي عوانة النيسابوري المستخرج على صحيح مسلم (316 هـ)
6-الجوامعُ
جمع جامع وهو: كل كتاب يجمع فيه مؤلفه جميع الأبواب المحتاج إليها في الدين من العقائد،والعبادات،والمعاملات،والسير،والمناقب،والرقائق،والفتن،والتفسير،وهي مجموعة في قولنا: " عارف شامت" ومن أمثلة ذلك:
أ‌- الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله  وسننه وأيامه،لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (256هـ).
ب‌- الجامع المختصر من السنن عن رسول الله  ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل،لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (279هـ) وقد يسمى بجامع الترمذي،والجامع الكبير،وسنن الترمذي،وسمي خطأ (صحيح الترمذي).
7- المستدركاتُ:
جمع مستدرك،وهو: كل كتاب جمع فيه مصنفه الأحاديث التي استدركها على كتاب مصنف آخر مما فات صاحب الكتاب وهو على شرطه،ومن أمثلة ذلك:-
أ - المستدرك على الصحيحين،لأبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري (405هـ).
8- كتب مفردة في معان معينة:
وأبرز المعاني التي جمعت أحاديثها في مصنفات:-
أ - الشمائل المحمدية:
وهي الكتب التي تجمع ما جاء في أوصاف النبي  الخَلقية والخُلقية.
ومن أمثلتها:
-الشمائل المحمدية لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (279هـ).
-الأنوار في شمائل المختار،للحسين بن مسعود البغوي (516هـ).
-أخلاق النبي ،لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن حيان،المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني (369هـ).
ب‌- دلائل النبوة:
وهي كتب تجمع الأدلة على نبوة النبي ،ومن أمثلتها:
-دلائل النبوة،لأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي (301هـ).
-دلائل النبوة،لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (430هـ).
-دلائل النبوة،لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (458هـ).
-دلائل النبوة،لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني (535هـ).
ت - الآداب والأخلاق:
وهي الكتب التي تعني بتزكية النفس وتحليها بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم.
ومن أمثلتها:
-الأدب المفرد،لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (256هـ).
-الآداب،لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (458هـ).
-محاسن الأخلاق ومعاليها،لأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي (327هـ).
-مساوئ الأخلاق ومذمومها،لأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي (327هـ).
ث _ الزهد:
وهي الكتب التي تجمع ما جاء في الحث على التقلل من الدنيا والزهد فيها،والترغيب فيما عند الله.
ومن أمثلتها:
-الزهد،لعبد الله بن المبارك الحنظلي (183هـ).
-الزهد،لوكيع بن الجراح الرؤاسي (197هـ).
-الزهد،للإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (241هـ).
-الزهد،لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (275هـ).
ج - الإيمان،التوحيد،السنة:
وهي الكتب التي تعني بأحاديث العقائد.
ومن أمثلتها:
-الإيمان،لمحمد بن إسحاق بن منده (395هـ).
-كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل،لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (311هـ).
-السنة،لعبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني (290).
ح - فضائل القرآن:
وهي الكتب التي تعني بأحاديث فضل القرآن, وفضائل سوره وآياته،وفضل قارئه،ومن أمثلتها:
-فضائل القرآن،لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (224هـ).
-فضائل القرآن،لأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي (301هـ).
----------------
النوع الثاني: المصنَّفات على حسب أحد أجزاء السند (الراوي).
وقد تكون على حسب الراوي الأعلى،أو الأدنى.
فما كان على حسب الراوي الأعلى فهو على نوعين:
1- المسانيد:
جمع مسند،وهي الكتب التي موضوعها جمع حديث كل صحابي على حدة،صحيحًا كان أو حسنًا أو ضعيفًا .
ومن أمثلة هذا النوع :
أ‌- مسند الطيالسي،لأبي داود سليمان بن داود الطيالسي (204هـ).
ب‌- مسند الحميدي،لأبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي (219هـ).
ج- مسند الإمام أحمد،للإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (241هـ).
د - مسند أبي يعلى،لأبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي (307هـ).
هـ - مسند الشاشي،لأبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (335هـ).
2- المعاجم:
جمع معجم،وهو في اصطلاح المحدثين: الكتاب الذي ترتب فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة أو الشيوخ،أو البلدان،أو غير ذلك،والغالبُ أن يكونوا مرتبين على حروف الهجاء.
ومن أمثلة هذا النوع:-
أ‌- معجم الصحابة،لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي (351هـ).
ب‌- المعجم الكبير،لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ).
ج‌- معرفة الصحابة،لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (430هـ)،وإن لم يسمه مؤلفه بالمعجم لكن ترتيب التراجم فيه على حروف المعجم.
وما كان على حسب الراوي الأدنى فهو على ثلاثة أنواع،هي:
1- معاجم الشيوخ:
وهي الكتب المصنفة في ذكر أسماء شيوخ أحد المصنفين،ويروي فيها أحاديثه أو بعضها بأسانيده. مثل:
أ‌- المعجم - معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي - لأبي يعلى،أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي (307هـ).
ب‌- كتاب المعجم،لأبي سعيد،أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي (341هـ).
ج- المعجم الصغير،والمعجم الأوسط،لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ).
2- المشيخات:
هي مثل معاجم الشيوخ،ولكن من غير ترتيب للأسماء،مثل:-
أ‌- مشيخة ابن طهمان،لأبي سعيد إبراهيم بن طهمان (168 هـ).
ب‌- مشيخة ابن شاذان الصغرى،لأبي علي بن الحسن بن شاذان (426هـ).
3- الفوائد:
هي الكتب التي تجمع غرائب أحاديث الشيوخ ومفاريد مروياتهم،مثل:-
أ‌- الفوائد المنتخبة العوالي عن الشيوخ الثقات،لأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي (354هـ)،والمعروفة بالغيلانيات،لأنها من رواية أبي طالب محمد بن محمد بن غيلان (440هـ).
ب‌- فوائد تمام الرازي،لتمام بن محمد بن عبد الله الرازي (414هـ).
--------------------
النوع الثالث: المصنفات لجمع الحديث حسب الراوي أو المروي،وهي الأجزاء الحديثية
والجزء الحديثي: هو الكتاب الذي تجمع فيه الأحاديث المروية عن رجل واحد من الصحابة أو من بعدهم،أو المصنف الذي يجمع الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد.
ومن خلال التعريف نلحظ أنها قد تكون حسب أحد أجزاء السند (الراوي)،أو على موضوع الحديث (المروي).
فمن أمثلة ما كان منها على حسب الصحابة:-
أ‌- مسند أبي بكر الصديق،لأبي بكر أحمد بن علي المروزي (292هـ).
ب‌- مسند عائشة بنت أبي بكر،لأبي بكر عبد الله بن أبي داود (316هـ).
ومن أمثلة ما كان منها على حسب أحد الرواة دون الصحابي:-
أ‌- جزء فيه حديث أيوب السختياني،لإسماعيل بن إسحاق القاضي (282هـ).
ب‌- جزء فيه حديث سفيان بن عيينة،لأبي يحيى زكريا بن يحيى المروزي (270هـ).
ومن أمثلة ما كان منها على حسب المروي:-
أ‌- جزء البطاقة،لحمزة بن محمد الكناني (357هـ).
ب‌- فضل عشر ذي الحجة،لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ).
ـــــــــــــــ
القسم الثاني من المصادر الأصلية: كتب مصنفة في علوم شتى ولكن مصنفوها يوردون الأحاديث والآثار بالأسانيد عن شيوخهم إلى نهاية السند.
فهم لم يقصدوا أصلاً جمع الحديث،ولكن عند حاجتهم للاستشهاد بحديث أو أثر ما فإنهم يروونه بالأسانيد.
ومن أمثلة هذه الكتب:
1. جامع البيان في تأويل آي القرآن, لابن جرير الطبري (310هـ).
2. معالم التنزيل, للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (516هـ). فهذه الكتب في التفسير لكنها تورد الأحاديث والآثار بأسانيد مستقلة لمؤلفيها،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
3. شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة, للإمام هبة الله بن الحسن اللألكائي (418هـ).
4. الاعتقاد, للإمام البيهقي.
5. الأسماء والصفات،للإمام البيهقي أيضًا.
وهذه الكتب في منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة،ونجد المصنف منهم يروي الأحاديث والآثار بأسانيد عن شيوخه،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
6. كتاب الأم،للإمام محمد بن إدريس الشافعي (204هـ).
7. المحلَّى لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري (456هـ).
8. الحجَّة على أهل المدينة لمحمد بن الحسن الشيباني (189 هـ)
فهذه كتب في الفقه،لكن تروَى فيها الأحاديث والآثار بأسانيد مستقلة لمؤلفيها،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
9. كتاب الرسالة،للإمام الشافعي.
10. كتاب إحكام الأحكام لابن حزم.
فهذه الكتب في أصول الفقه لكنها تروي الأحاديث والآثار التي تورد فيها بأسانيد مستقلة لمؤلفيها،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
11.كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء،لأبي حاتم محمد بن حبان البستي (354هـ).
وهذا في تزكية النفس وتربيتها فيجمع لذلك الحكم والأمثال والأشعار،ويروي الأحاديث والآثار بأسانيد عن شيوخه،فلذلك يعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
12.المحدث الفاصل بين الراوي والواعي،للقاضي الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي (360هـ).
13.كتاب معرفة علوم الحديث،لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري (405هـ).
14.الكفاية في علم الرواية،للخطيب البغدادي (463هـ) وسائر كتبه.
فهذه الكتب تشتمل على ذكر أنواع علوم الحديث،وتروَى الأحاديث والآثار فيها بأسانيد مستقلة لمؤلفيها،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
15.كتاب الكامل في ضعفاء الرجال،لأبي أحمد بن عبد الله بن عدي الجرجاني (365هـ).
وهو كتاب جمع فيه أسماء الرواة الضعفاء والثقات الذين تكلم فيهم،ويروي الأحاديث والآثار بأسانيد عن شيوخه،فلذلك يعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
16.كتاب تاريخ الأمم والملوك للإمام ابن جرير الطبري (310هـ).
وهو كتاب يتحدث عن تاريخ البشرية منذ آدم عليه السلام إلى زمان المؤلف،وتروَى فيه الأحاديث بأسانيد مستقلة للمؤلف،فلذلك يعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
17. تاريخ المدينة لابن شبة (262 هـ)
وهو يتحدث عن تاريخ المدينة والخلفاء الراشدين،والكتاب غير كامل
18. تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (463 هـ)
19. تاريخ دمشق لابن عساكر (571 هـ)
وهو أعظم كتاب في التراجم،فهو يؤرخ لكل من حلَّ بمدينة دمشق من العلماء والفقهاء والزهاد والمحدثين والأمراء وغيرهم حتى عصره .
فعلى هذا فكلُّ كتاب يورد فيه مؤلفه الأحاديث والآثار بالأسانيد يعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه والعزو إليه،وإن لم يقصد مؤلفه من تأليفه جمع الأحاديث والآثار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7ebinalalbani.watanearaby.com
 
المصادر الأصلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محبي الألباني لعلوم السنة :: منتدى محبي الألباني / القسم العربي :: التخـريج ودراسة الأسانيد-
انتقل الى: