منتدى محبي الألباني لعلوم السنة
حياك الله أيها الزائر الكريم

ثبتنا الله وإياك على اتباع السنة ونبذ البدع

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. منها.. علم ينتفع به

فساهم معنا في نشره مـــــــــــأجورا

منتدى محبي الألباني لعلوم السنة

الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
₪۩۞… من حفظ الأصــول ضمن الوصــول...§۞۩₪» ... ومن حفظ المتـــون حــاز الفنــون ... «₪۩۞§… ومن بدا بالحواشي ما حوى شيء ...۞۩₪
(¯`•._.•(..محمد بن صالح العثيمين: الألباني رجل من أهل السنة مدافع عنها، إمام في الحديث، لانعلم أن أحدا يباريه في عصرنا..)•._.•°¯)
`•.¸¸.•¯`••._.• (عبد العزيز بن باز: (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل محمد ناصر الدين الألباني ) `•.¸¸.•¯`••._.•

شاطر | 
 

 الدرس الحادي عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعبدالله
خادم السنة
avatar

عدد المساهمات : 245
نقاط : 731
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الدرس الحادي عشر   الإثنين 08 سبتمبر 2014, 01:07

..... الدرس الحادي عشر .....

قد علمت ما هو الحديث الصحيح وأنه : ( مَا اتَّصَلَ سَنَدُهُ، بِنَقلِ العَدلِ، الضَابِطِ، عَن مِثلِهِ، إِلَىَ مُنتَهَاهُ مِن غَيرِ شُذُوذٍ وَلَا عِلَة).
---------
تكلمنا في الدرس السابق عن اول شرط من شروط السند ألا وهو اتصال السند وذلك بأن يكون كل راوٍ من رواة السند قد سمع الحديث من شيخه.
ففي هذا الدرس سنتعرض للشرط الثاني ألا وهو : عدالة الرواة.
الأصل في التثبت من عدالة الراوي قوله تعالى: " يَا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إنْ جَاءَكُم فَاسِقٌ بِنَبَأ فَتَبيّنُوا... "
فهذا نص صريح في وجوب التثبُّت من حقيقة خبر الفاسق .

ونفهم من الآية أيضا أنه إن جاءكم عَدْلٌ بنبأ فاقبلوا وفي هذا دلالة على أن الأصل براءة ذمة المسلم وأنه عادل حتى يثبت أنه ارتكب ما يثبت فسقه فإن ثبت أنه فاسق حينها لانقبل خبره إلا بعد التثبت كما دلت الآية.

لاكن الأمر يختلف عند المحدثين فالأصل في الراوي أنه لاتُقبل روايته حتى نجد من وثقه وعَدَّله من علماء زمانه في هذا الفن، فإن ثبت أن الراوي ثقة أو صدوق قبلنا خبره وإلا رددناه وكذلك الحال في المجهولين وهم الذين لم يتكلم عنهم العلماء لا تضعيفا ولا توثيقا وليس لهم من الرواية الا القليل لأن العدالة شرط في الراوي والمجهول لم نحصل على من يشهد له بالعدالة من علماء الجرح والتعديل في زمنه.

و اعلم أن العدل هو: المسلم، البالغ، العاقل، السالم من أسباب الفسق، وخوارم المروءة .

فهي إذاً خمسة شروط:

1 – الإسلام.
2 – البلوغ.
3 – العقل.
4 – السلامة من أسباب الفسق.
5 – السلامة من خوارم المروءة.

إعلم وفقك الله أن الراوي من حين سماعه للحديث من شيوخه إلى أن يأتي دوره فيجلس للتحديث والمشيخه يمر بمرحلتين : المرحلة الأولى: تُسمّى مرحلة التحمُّل والمراد هو التتلمذ وحفظ وجمع وتلقّي الاحاديث من الشيوخ، والثانية مرحلة : الأداء والمراد هو التحديث وتبليغ ما عنده من احاديث لغيره.

ففي الحديث: نضر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره (السلسلة الصحيحة: 404)

فيشترط في الراوي إذا أراد أن يحدث بالأحاديث أن يكون مسلما وبالغا فلا نقبل الحديث من الكافر ولا من الصبي الذي لايميز بمعنى أننا نشترط الاسلام والبلوغ عند التحديث والأداء.

لكن : عند سماع الحديث وتَحَمُّله من الشيوخ لا يشترط الاسلام ولا البلوغ! فقد تَحَمَّل (أي سمع الحديث) بعض الصحابة قبل إسلامهم ثم أدّوا بعده وتحمّل صغار الصحابة حال صباهم وأدّوا بعد بلوغهم.

مثال ذلك حديث الصحابي الجليل جُبير بن مطعم الذي رواه البخاري في صحيحه (731) أنه سمع النبي وهو يقرأ في صلاة المغرب بسورة الطور - وكان سماعه لهذه الآية من جملة ما حمله على الدخول في الإسلام - فكان من ما سمعه:﴿ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ ﴾ قال: فكاد قلبي أن يطير ، فهذا سمعه في وقت كفره وأداه في وقت الإسلام ، فيكون الإسلام شرط أداء وليس شرطا للتحمل .



ومن شروط العدالة التي مرت معنا السلامة من اسباب الفسق: والفسق باختصار :ارتكاب كبيرة أو إصرار على صغيرة، فمن هذه الاسباب التي تخرج الانسان من العدالة إلى الفسق ( البدعة، الكذب، الإتهام بالكذب)

اليك بيان ذلك:

المبتدع من اعتقد ما لم يكن معروفاً على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مما لم يكن عليه أمره ولا أصحابه.فهذا ان كانت بدعته مكفّرة لانقبل روايته وأما إن كانت بدعته مُفَسِّقة فنقبل روايته بشرط أن لا يكون داعيا إلى بدعته وأن لايروي ما يؤيد بدعته.

المتهم بالكذب: من يتعامل بالكذب في حديثه مع الناس ولم يثبت أنه كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الكذاب: من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - متعمداً ولو مرة.

والشرط الأخير: السلامة من خوارم المروءة، وهي الاعمال التي لاتليق بشخصية الراوي وان فعلها قدحت في مروءته وهيبته كالأكل في الأسواق والمشي حافيا وماشابه ذلك.

------------

الأسئلة:
1 – أذكر شروط العدالة الخمسة ؟
2 – ما الفرق بين الكذاب وبين المتهم بالكذاب وهل نقبل روايتهما؟
3 – هل رواية المبتدع مقبولة؟


________التوقيع_________
لايزال لسانك رطبا بذكر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7ebinalalbani.watanearaby.com
 
الدرس الحادي عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محبي الألباني لعلوم السنة :: منتدى محبي الألباني / القسم العربي :: دروس علم الحديث للناشئين-
انتقل الى: