منتدى محبي الألباني لعلوم السنة
حياك الله أيها الزائر الكريم

ثبتنا الله وإياك على اتباع السنة ونبذ البدع

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. منها.. علم ينتفع به

فساهم معنا في نشره مـــــــــــأجورا

منتدى محبي الألباني لعلوم السنة

الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
₪۩۞… من حفظ الأصــول ضمن الوصــول...§۞۩₪» ... ومن حفظ المتـــون حــاز الفنــون ... «₪۩۞§… ومن بدا بالحواشي ما حوى شيء ...۞۩₪
(¯`•._.•(..محمد بن صالح العثيمين: الألباني رجل من أهل السنة مدافع عنها، إمام في الحديث، لانعلم أن أحدا يباريه في عصرنا..)•._.•°¯)
`•.¸¸.•¯`••._.• (عبد العزيز بن باز: (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل محمد ناصر الدين الألباني ) `•.¸¸.•¯`••._.•

شاطر | 
 

 الدرس السابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعبدالله
خادم السنة
avatar

عدد المساهمات : 245
نقاط : 731
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الدرس السابع    الإثنين 08 سبتمبر 2014, 01:01

..... الدرس السابع .....

قد علمت أن الاحاديث باعتبار نسبتها إلى قائلها انقسمت إلى حديث قدسي ومرفوع و موقوف ومقطوع، فما نسب لله منها فهو: القدسي، ومانسب للرسول فهو المرفوع، ومانسب للصحابي فهو الموقوف، ومانسب للتابعي أو من بعده فهو المقطوع.

------------

وهذه الاحاديث باعتبار وصولها الينا وبمعنى آخر باعتبار عدد من رواها تنقسم الى قسمين:
القسم الأول: الأحاديث المتواترة
أي الأحاديث التي رُوِيَت بالتواتر، والتواتر هو: أن يروي الحديث عدد كثير من الصحابة يرويه عنهم عدد كثير من التابعين وهكذا يتكرر هذا العدد الكثير في كل طبقة من طبقات السند.
هذا هو أول شرط من شروط التواترألا وهو كثرة العدد والشرط الثاني: تكرار هذا العدد الكثير في كل طبقة.
ونعني بالطبقة هي المدة الزمنية التي عاش فيها الرواة كطبقة الصحابة وطبقة التابعين وهكذا

وقد قسّمَها الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في مقدمة كتابه "تقريب التهذيب" إلى إثنتي عشرة طبقة!
فمن كانت وفاتهم قبل المائة الهجرية جعلهم في الطبقة الاولى والثانية:
وأصحاب الطبقة الثالثة إلى آخر الثامنة، فهم من توفوا بعد المائة.
وأما أصحاب الطبقة التاسعة إلى آخر الطبقات، فهم ممن توفي بعد المائتين.

واليك بيان ذلك:

فالاولى: طبقة الصحابة على اختلاف مراتبهم.

الثانية: كبار التابعين كابن المسيب.
-----------
الثالثة: طبقة الوسطى من التابعين، كالحسن البصري وابن سيرين.

الرابعة: طبقة تليها، أكثر روايتهم عن كبار التابعين، كالزهري وقتادة.

الخامسة: الطبقة الصغرى منهم، الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة، كالاعمش.

السادسة: طبقة عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، كابن جريج.

السابعة: طبقة أتباع التابعين، كالإمام مالك وسفيان الثوري.

الثامنة: الطبقة الوسطى من أتباع التابعين ، مثل سفيان ابن عيينة وابن عُلَيّة.

-----------

التاسعة: الطبقة الصغرى من أتباع التابعين، كيزيد بن هارون، والشافعي وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق.

العاشرة: كبار الآخذين عن تبع الاتباع، ممن لم يلق التابعين، كأحمد بن حنبل.

الحادية عشرة: الطبقة الوسطى من ذلك، كالذهلي والبخاري.

الطبقة الثانية عشرة: صغار الاخذين عن تبع الاتباع، كالترمذي.

وألحق بهم ابن حجر رحمه الله باقي شيوخ الائمة الستة، الذين تأخرت وفاتهم قليلا، كبعض شيوخ النسائي.

مر معنا شرطان من شروط التواتر ألا وهما: أن يرويه عدد كثير وأن يتكرر هذا العدد الكثير في كل طبقة بقي الآن شرطان آخران : الثالث والرابع.

الثالث: أن يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب.
بمعنى أن يستحيل أن يكون هذا الجمع الغفير من الرواة قد اتفقوا على اختلاق هذا الخبر.
والشرط الأخير: أن يُسندوه إلى شيءٍ محسوس !
الشيء المحسوس هو ما يُدرك بأحد الحواس الخمسة كالسمع والنظر .. مثال ذلك: قول الراوي: رأيتُ النبي، أو سمعت النبيّ، فإذا كان اؤلئك الجمع الغفير كلهم قد شاهدوا ما حدث بأعينهم أو سمعوه مباشرة بآذانهم ولا يمكن لهؤلاء ان يجتمعوا ليختلقوا هذا الخبر بل حصل منهم التوافق في نقل هذا الخبر من غير قصد، كاتفاقهم في سماعهم القرآن وكثير من الاحاديث المشهورة ثم سمعه منهم جمع غفير في الطبقة التي بعدهم وسمعه من اؤلئك عدد كثير ايضا فهذا هو التواتر.
وعكس ذلك هي الأحاديث الآحاد: وهي التي يرويها راوٍ واحد أو اثنان أو ثلاثة ولم يبلغ عددهم حد التواتر وهذا النوع هو القسم الثاني وسيأتي بيان ذلك في الدرس الثامن ان شاء الله.

وينقسم المتواتر إلى قسمين:
متواتر لفظاً ومعنىً، ومتواتر معنىً فقط.
فالمتواتر لفظاً ومعنى: ما اتفق الرواة فيه على لفظه ومعناه.
مثاله: قوله صلّى الله عليه وسلّم: "من كذب عليَّ مُتعمداً فليتبوَّأ مقعدَه من النار" . فقد رواه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أكثر من ستين صحابيًّا، منهم العشرة المبشرون بالجنة، ورواه عن هؤلاء خلق كثير.

والمتواتر معنىً: ما اتفق فيه الرواة على معنىً كُلي، وانفرد كل حديث بلفظه الخاص. يعني رويت بألفاظ مختلفة، ولكنها بمعنى واحد.
مثاله: أحاديث الشفاعة، والمسح على الخفين.

والمتواتر بقسميه يفيد:
أولاً: العلم: وهو: القطع بصحة نسبته إلى قائله.
ثانياً: العمل بما دل عليه بتصديقه إن كان خبراً، وتطبيقه إن كان طلباً.
------------

الأسئلة:
1 – ما معنى الطبقة والى كم قسم قسمها الحافظ ابن حجر رحمه الله؟
2 – ماهي الشروط الأربعة للتواتر التي مرت معك في الدرس؟
3 – ما درجة الأحاديث المتواترة صحةً وضعفاً؟

________التوقيع_________
لايزال لسانك رطبا بذكر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7ebinalalbani.watanearaby.com
 
الدرس السابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محبي الألباني لعلوم السنة :: منتدى محبي الألباني / القسم العربي :: دروس علم الحديث للناشئين-
انتقل الى: